تقرير جديد يوضح أن النهج العلاجي المتكامل يمكنه كسر الحلقة المفرغة للإجهاد والعمى التدريجي

ماجديبورج، ألمانيا، 21 أكتوبر 2019 /PRNewswire/ — يمثل الإجهاد النفسي المستمر، المعروف على نطاق واسع بأنه نتيجة لفقدان البصر، عامل رئيس يسهم في تطور حالة فقدان الإبصار وتفاقمها، وذلك وفقًا لدراسة نشرت في دورية EPMA ، وهي الدورية الرسمية التي تصدرها الجمعية الأوروبية للطب الاستباقي والوقائي والشخصي. تشمل دلالات الممارسة الطبية للنتيجة التي توصلت إليها الدراسة توصية لتحسين العلاقة بين الطبيب والمريض وتوفير معالجات للحد من التوتر والاستشارات النفسية لكسر تلك الحلقة المفرغة للإجهاد وفقدان الإبصار التدريجي.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_urzl5ey3/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

وفي هذا الصدد، يشير البروفيسور برنارد سابل مدير معهد علم النفس الطبي التابع لجامعة ماجديبورج في ألمانيا والباحث الرئيس في الدراسة قائلاً “هناك دليل واضح على وجود مكون نفسي جسماني لفقدان البصر لأن التوتر يمثل أحد الأسباب الهامة – وليس إحدى النتائج فحسب – لفقدان الإبصار التدريجي الناجم عن أمراض مثل المياه الزرقاء والاعتلال العصبي البصري والتحلل الشبكي الناجم عن مرض السكري والتنكس البقعي المرتبط بالسن.”  جدير بالذكر أن البروفيسور سابل هو رائد ابتكار النهج الشامل للعلاج يجمع بين التعامل مع الإجهاد وتثقيف المرضى وتقنيات استعادة الإبصار والشفاء من العمى في مركز SAVIR لاستعادة الإبصار في ألمانيا.

وترتكز الدراسة، التي عُرِضت خلال  المؤتمر الدولي الخامس عن “ضعف الإبصار والدماغ” في برلين إلى تحليل شامل لمئات البحوث المنشورة والتقارير العلاجية بشأن العلاقة التي تربط بين الإجهاد وأمراض العيون.  ويوضح البروفيسور سابل أن “التوتر المستمر وارتفاع مستويات الكورتيزول يؤثران سلبًا على العيون والدماغ بسبب حالة فقدان التوازن في الجهاز العصبي اللاإرادي (بشقه السمبتاوي) وانعدام التنظيم الوعائي”، مشددًا على أن للعين والدماغ دور كبير في فقدان الإبصار، وهي حقيقة هامة غالبًا ما يغفلها الأطباء المعالجون كما ينعدم تسجيلها بشكل منهجي في الأدبيات الطبية. كما يشير البروفيسور سابل إلى قلة توافر التقارير العلمية نسبيًا في مجال طب العيون النفسي الجسماني، بل وإلى قلة أكبر في عدد من درسوا العلاقة بين الإجهاد وفقدان القدرة على الإبصار واستعادتها.

وقد صرح الأستاذ الدكتور/ منيب فايق الذي يعمل في مؤسسة العلوم الطبية لعموم الهند بنيودلهي وفي قسم طب العيون في مركز Langone Health بكلية طب جامعة نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، والباحث المشارك في الدراسة قائلاً “قد يكو لسلوك الطبيب المعالج وأسلوبه في التعبير عواقب بعيدة المدى في تشخيص فقدان البصر. فقد سمع مرضى كثيرون من أطبائهم أن التشخيص سيء وأن عليهم أن يستعدوا لفقدان قدرتهم على الإبصار في يوم من الأيام. وحتى عندما يكون تشخيصهم ذلك بعيدًا عن الصواب وأن العمى التام لا يحدث مطلقًا في أغلب الأحوال، إلا أن الخوف والقلق اللاحقين على عبارات كهذه يمثلان عبئًا نفسيًا وعصبيًا تكون له نتائج فسيولوجية غالباً ما تؤدي إلى تفاقم المرض. فزيادة الضغط داخل مقلة العين والقصور البطاني (متلازمة فلامر) والالتهابات هي بعض من النتائج المترتبة على الإجهاد، الأمر الذي يتسبب في المزيد من الضرر.

ومن شأن العلاجات المساعدة مثل تحفيز الدماغ والاستجابة للاسترخاء واستعادة الإبصار والتعامل مع القلق والدعم الاجتماعي أن تتصدي للإجهاد وتحث على الاستجابة للاسترخاء من خلال إعادة توازن الجهاز العصبي اللاإرادي للحد من نشاط الجهاز العصبي السمبتاوي وزيادة نشاط الجهاز العصبي نظير السمبتاوي. وقد استُخدِمت تلك العلاجات بنجاح بجانب علاجات لزيادة تدفق الدم إلى العين، وبالتالي إتاحة الفرصة لاستعادة الإبصار.

ويعتقد الباحثون أن هذا النهج الشامل يمكن استخدامه على نطاق أوسع في الإدارة العلاجية لأمراض العيون. كما أن التعامل مع الإجهاد من الأمور وثيقة الصلة بمقدمي الرعاية وأفراد الأسرة ممن يمثل دعمهم وتشجيعهم مسألة بالغة الأهمية لإبقاء المريض في حالة هدوء ذهني دون أن يتعرض للإجهاد، وهو يبقي بدوره علامات الإجهاد تحت السيطرة.”

ويشير البروفيسور سابل وزملاؤه إلى أن “الدراسات الطبية العلاجية المستقبلية جارية لتأكيد دور الإجهاد كمسبب لمختلف أمراض ضعف الإبصار لتقييم فاعلية مختلف العلاجات المضادة له بغرض الحيلولة دون تطوره وتحسين القدرة على استعادة الإبصار في التجارب العشوائية كأساس لطب العيون النفسي الجسماني”.

وقد طبق مركز SAVIR لاستعادة الإبصار في ألمانيا البروتوكول أعلاه بنجاح على مئات المرضى خلال الأعوام القلائل الماضية. وكان معظم المرضى (بنسبة 94%) راضين عن الانتظام في برنامج علاج مركز SAVIR. ويحظى نحو 80% من المرضى بفوائد واضحة وقابلة للقياس تشمل: ازدياد حدة الإبصار والقدرة على القراءة واتساع مجال الرؤية وانخفاض مستوى تشوش الرؤية و/أو الحيلولة دون تدهور   القدرة على الإبصار.

ملاحظات إلى المحررين

“الإجهاد العقلي كنتيجة وسبب لفقدان القدرة على الإبصار: طليعة طب العيون النفسي الجسماني للطب الوقائي والشخصي” (“Mental stress as consequence and cause of vision loss: the dawn of psychosomatic ophthalmology for preventive and personalized medicine,”)، بي أيه سابل وجي وانج وكاردينا مورال وآخرون. دورية “EPMA” (2018) العدد 9 : ص 133.، الرابط: https://doi.org/10.1007/s13167-018-0136-8

للحصول على مزيد من المعلومات عن مركز SAVIR، يمكنكم تصفُّح الموقع الإلكتروني www.savir-center.com أو info@savir-center.com

نبذة عن معهد علم النفس الطبي

معهد علم النفس الطبي (IMP) هو مؤسسة للبحوث والتدريس تابعة لكلية طب جامعة أوتو فون-جريكي في ماجديبورج بألمانيا. وقد ظل المعهد، على مدى أكثر من 25 عامًا، مركزًا عالميًا رائدًا في مجال قدرة الدماغ على التكيف وبحوث وتقنية استعادة الإبصار حيث يمثل مصدرًا للمعلومات والابتكار في مجال ضعف البصر والعمى لدى المرضى الذين يعانون من المياه الزرقاء وتلف العصب البصري. يدير المعهد البروفيسور برنارد سابل، الخبير البارز في إعادة التأهيل البصري. www.imp.ovgu.de

لمزيد من المعلومات يمكنكم التواصل مع البروفيسور برنارد سابل على هاتف رقم: 1800-672-391-0049 أو من خلال الموقع الإلكتروني imp@med.ovgu.de.

https://mma.prnewswire.com/media/1014325/Savir.jpg

 

 

Asianet PakistanPress Release
تقرير جديد يوضح أن النهج العلاجي المتكامل يمكنه كسر الحلقة المفرغة للإجهاد والعمى التدريجي ماجديبورج، ألمانيا، 21 أكتوبر 2019 /PRNewswire/ — يمثل الإجهاد النفسي المستمر، المعروف على نطاق واسع بأنه نتيجة لفقدان البصر، عامل رئيس يسهم في تطور حالة فقدان الإبصار وتفاقمها، وذلك وفقًا لدراسة نشرت في دورية EPMA ،...