» » ‫”مجموعة إعمار للضيافة” تقدم نموذجاً تعاقدياً جديداً للإدارة الفندقية يهدف إلى تعزيز القيمة على المدى الطويل

‫”مجموعة إعمار للضيافة” تقدم نموذجاً تعاقدياً جديداً للإدارة الفندقية يهدف إلى تعزيز القيمة على المدى الطويل

  • “مجموعة إعمار للضيافة” أول مشغل عالمي للفنادق يقدم اتفاقيات إدارة قائمة على أساس رسوم الحوافز فقط مما يوفر فرصاً متبادلة المنفعة للمالكين والمشغلين على حد سواء
  • النموذج التعاقدي الجديد يلغي رسوم الإدارة الأساسية ويربط أجر المشغل حصرياً بالأرباح المحققة عوضاً عن الإيراداتhttp://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_33ulvqla/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

Photo:  http://mma.prnewswire.com/media/506051/Emaar_Hospitality_Group.jpg

 دبي، الإمارات العربية المتحدة، 1 مايو 2017: كشفت “مجموعة إعمار للضيافة”، التابعة لشركة “إعمار العقارية ش.م.ع”، عن نموذج تعاقدي جديد لاتفاقيات إدارة الفنادق، ترسي من خلاله معايير جديدة في قطاع الضيافة. ويبتعد هذا النموذج بشكل ملحوظ عن الهيكلية السائدة لتحديد الرسوم في قطاع الضيافة، والذي يحصل المشغلون من خلاله على رسوم أساسية كنسبة مئوية من إجمالي الإيرادات، إضافة إلى الأجر التحفيزي الذي يحسب بناءً على إجمالي الأرباح التشغيلية.

أما النموذج التعاقدي الذي تقدمه “مجموعة إعمار للضيافة” فهو قائم على الأجر التحفيزي فقط، ومرتبط بقدرة المشغل على توليد الأرباح بدلاً من الإيرادات.

وبالنظر إلى مشهد قطاع الضيافة الحالي، فإن غالبية الرسوم العالمية المكتسبة تحدد بناءً على الإيرادات، إلا أن النموذج الجديد يحقق توازناً أكبر بين مصالح المالك والمشغل، لكونه يركز على تحقيق الأرباح، مما يؤدي إلى تحويل التركيز عن النتائج الظاهرية، إلى الإنجازات المالية الفعلية.

وأكد أوليفييه هارنيش، الرئيس التنفيذي لـ “مجموعة إعمار للضيافة”، أن النموذج التعاقدي الجديد لرسوم الإدارة يرسي بالفعل معايير جديدة في القطاع، وقال: “ستكون هنالك مسؤولية أكبر على المشغل لتعزيز الأرباح التشغيلية التي تحقق قيمة مستدامة وطويلة المدى لمالكي الفنادق، على عكس النموذج السائد الذي يحصل فيه المشغل على رسوم الإدارة الأساسية بغض النظر عن تكاليف التشغيل”.

وأضاف هارنيش: “هنالك تغير كبير في مشهد توزيع الدخل في القطاع الفندقي خلال السنوات الماضية، وبرأينا، فإن الأرباح تعتبر مؤشراً أقوى من الإيرادات عند تقييم أداء المشغل. واستندنا في تطوير النموذج التعاقدي الجديد على ما اكتسبناه من خبرات كمطورين ومشغلين لثلاثة علامات تجارية فندقية رائدة خلال السنوات العشر الماضية، الأمر الذي عزز فهمنا للنواحي التشغيلية في عمليات الفنادق، في الوقت الذي شكل فيه انتماؤنا إلى ’إعمار العقارية‘، وهي بالطبع شركة مساهمة عامة مدرجة في السوق المالية، مرجعاً نستند إليه في تركيزنا على مواصلة تحقيق القيمة لجميع المعنيين”.

وتابع هارنيش موضحاً: “يجمع النموذج الجديد بين اثنتين من المقومات الأساسية، فهو يقوي العلاقات بين المالك والمشغل، ويضع عبئاً أكبر على المشغلين لتعزيز الربحية، كما يساهم من جهة ثانية في توفير قيمة مستمرة لمالكي الفنادق حتى في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، إذ سيكون تركيز المشغل موجهاً بصورة رئيسية نحو خفض تكاليف العمليات بالتزامن مع زيادة الأرباح”.

وكانت “مجموعة إعمار للضيافة” قد وقعت فعلياً عدداً من العقود الإدارية لتشغيل فنادق في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين وتركيا ومصر لصالح مطورين ومالكي فنادق آخرين. وتقدم المجموعة النموذج التعاقدي الجديد إضافة إلى النموذج الاعتيادي، ليختار المطورون الأسلوب الأمثل لهم.

 وتابع هارنيش: “نتطلع إلى الاستفادة من النموذج التعاقدي الجديد في توسعة نطاق حضورنا في دولة الإمارات العربية المتحدة والأسواق العالمية لتشغيل فنادق جديدة مع التزام واضح من جانبنا بتعزيز الأرباح التشغيلية. ولقد حرصنا على تقييم الوضع الحالي للسوق استعداداً لتقديم النموذج الجديد الذي نرى بأنه سيكون مناسباً للاعتماد في جميع المناطق حول العالم”.

وعلى المستوى العالمي، هنالك توجه في قطاع الضيافة نحو إعادة النظر في عقود المالكين والمشغلين مع مراعاة كيفية توزيع الأرباح والإيرادات. وكشفت دراسة من شركة “تشارلز راسل سبيشليز* CharlesRusselSpeechlys” عن عدم وجود تناسق كامل بين الرسوم الأساسية وحصة هيكلية الأرباح ومخاطر ومكافآت المالك والمشغل، “حيث أن معدل العائدات الداخلية التي يحققها المشغلون من اعتماد نموذج الأجر القائم على الإيرادات كان عادةً يكفي لجعل العقد مربحاً للمشغل”، بغض النظر عما يحققه الفندق فعلياً من أرباح لمالكه على أرض الواقع.

وبخلاف العديد من شركات تشغيل الفنادق العالمية التي تتخلى عن عقاراتها لتركز على اتفاقيات إدارة الفنادق، فإن “مجموعة إعمار للضيافة” تواصل توسعة حضورها ليس فقط من خلال العقود الإدارية، بل ومشاريعها التطويرية التي تتضمن 26 فندقاً جديداً في دبي والفجيرة إضافة إلى أسواق عالمية مثل مصر والبحرين وتركيا والمملكة العربية السعودية.

معلومات للمحررين

حول “مجموعة إعمار للضيافة”

تتخصص “مجموعة إعمار للضيافة” المملوكة بالكامل من قبل “إعمار العقارية”، في إدارة مشاريع الضيافة والترفيه في المنطقة.

وحدّدت المجموعة تخصّصها في إدارة العقارات متعددة الاستخدامات؛ حيث تمتلك المجموعة اليوم وتدير محفظة متنوعة من مشاريع الضيافة بما فيها الفنادق، والشقق الفندقية، ومنتجعات الجولف، ونادي البولو والفروسية، والمطاعم العصرية، إضافة إلى نادي مرسى دبي لليخوت. وقد رسخت “مجموعة إعمار للضيافة” مكانتها في قطاع الضيافة مع إطلاقها 3 علامات فندقية لكل منها مزاياها الخاصة وهي “العنوان للفنادق والمنتجعات”، و”فيدا للفنادق والمنتجعات”، و”روڤ للفنادق”.

وأضافت علامة “العنوان للفنادق والمنتجعات” من فئة الخمس نجوم مفهوماً مبتكراً لقطاع الضيافة والخدمات السياحية في دبي والمنطقة عموماً. وتوفر “العنوان للفنادق والمنتجعات” باقة من التجارب التي تتيح مزايا قيّمة للشركات والسياح داخل عقاراتها، وستتولى هذه العلامة إدارة فنادق وشقق فندقية في كل من مصر وتركيا والبحرين، هذا بخلاف حضورها الذي يتوسع باستمرار في دبي.

وبدورها تتيح علامة “فيدا للفنادق والمنتجعات” الراقية، من فئة البوتيك للفنادق والشقق الفندقية، مفهوم ضيافة مختلف يتوجه إلى الأجيال الجديدة من المديرين التنفيذيين ورواد الأعمال والسياح؛ وتوفر هذه العلامة بيئة محفزة للأجيال الشابة المهتمة بأرقى تفاصيل السفر العصري من دون تكلف، وهي تتولى إدارة فندقين في دبي إضافة إلى تشغيل فنادق وشقق فندقية في البحرين والمملكة العربية السعودية وغيرها من المدن الرئيسية في المنطقة، علاوةً على حضورها الدائم في دبي.

وأطلقت “مجموعة إعمار للضيافة” علامة “روﭪ للفنادق” المتخصصة بالفنادق العصرية من الفئة المتوسطة كمشروع مشترك بين “إعمار العقارية” و”مراس القابضة”. وانطلاقاً من تأثرها بالثقافة والبيئة المحلية في تصميمها، تحتفي “روﭪ للفنادق” بالحياة النابضة لمدينة دبي من خلال نهجها الفريد لتوفير تجارب ضيافة متميزة للمسافرين العالميين الشباب، أو الذين يتمتعون بروح المغامرة وحب الاستكشاف الذي لا يعرف حدوداً. ولدى العلامة التجارية ثلاثة فنادق في مواقع حيوية بدبي، وتخطط لإطلاق عقارات جديدة في المدينة.

وتتضمن المرافق الترفيهية التابعة لـ “مجموعة إعمار للضيافة” كلاً من “نادي المرابع العربية للجولف” و”نادي دبي للبولو والفروسية” و”نادي مرسى دبي لليخوت.

للمزيد من المعلومات: www.emaar.com

للمزيد من المعلومات حول “إعمار” يرجى الاتصال بـ

كيلي هوم/ نيفين وليم
أصداء بيرسون-مارستيلر، دبي، الإمارات،
هاتف: 4507600 (9714+)
kelly.home@bm.com nivine.william@bm.com  

Asianet PakistanGeneral
“مجموعة إعمار للضيافة” أول مشغل عالمي للفنادق يقدم اتفاقيات إدارة قائمة على أساس رسوم الحوافز فقط مما يوفر فرصاً متبادلة المنفعة للمالكين والمشغلين على حد سواء النموذج التعاقدي الجديد يلغي رسوم الإدارة الأساسية ويربط أجر المشغل حصرياً بالأرباح المحققة عوضاً عن الإيرادات Photo:  http://mma.prnewswire.com/media/506051/Emaar_Hospitality_Group.jpg  دبي، الإمارات العربية المتحدة، 1 مايو...

Related Categorized Posts

Syrian Air Defences Respond To Missile Attacks
DAMASCUS, Syria, The Syrian air defences on Wednesday (today), responded to foreign missile strikes on Damascus, state media air defences intercepted a number of missiles, in southern Damascus,...

Car Bomb Kills Many Turkey-Backed Rebels In Northern Syria
DAMASCUS, A car bomb tore through a checkpoint of Turkey-backed rebels, in northern Syria on Tuesday, killing many car bomb ripped through the checkpoint in the countryside of...

Syrian Air Defences Confront Israeli Missile Aggression, Downs Most Missiles, Two Civilians Killed
DAMASCUS, The Syrian Air Defences, after midnight, foiled an intensive Israeli rocket assault, that targeted the outskirts of Damascus, and destroyed most of the missiles, before they could reach...

US Sanctions People, Networks Accused of Supporting Islamic State
WASHINGTON - The United States has imposed new sanctions on individuals and networks for providing financial support to the Islamic State (IS) terror Treasury Department announced Monday...

Israel Launches Airstrikes on Iranian Targets in Syria
The Israeli military says its warplanes struck dozens of Iranian and Syrian military targets outside of Damascus Wednesday in retaliation for a rocket attack on the Israeli-controlled Golan Heights...

‫”مجموعة إعمار للضيافة” تقدم نموذجاً تعاقدياً جديداً للإدارة الفندقية يهدف إلى تعزيز القيمة على المدى الطويل

  • “مجموعة إعمار للضيافة” أول مشغل عالمي للفنادق يقدم اتفاقيات إدارة قائمة على أساس رسوم الحوافز فقط مما يوفر فرصاً متبادلة المنفعة للمالكين والمشغلين على حد سواء
  • النموذج التعاقدي الجديد يلغي رسوم الإدارة الأساسية ويربط أجر المشغل حصرياً بالأرباح المحققة عوضاً عن الإيراداتhttp://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_33ulvqla/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

Photo:  http://mma.prnewswire.com/media/506051/Emaar_Hospitality_Group.jpg

 دبي، الإمارات العربية المتحدة، 1 مايو 2017: كشفت “مجموعة إعمار للضيافة”، التابعة لشركة “إعمار العقارية ش.م.ع”، عن نموذج تعاقدي جديد لاتفاقيات إدارة الفنادق، ترسي من خلاله معايير جديدة في قطاع الضيافة. ويبتعد هذا النموذج بشكل ملحوظ عن الهيكلية السائدة لتحديد الرسوم في قطاع الضيافة، والذي يحصل المشغلون من خلاله على رسوم أساسية كنسبة مئوية من إجمالي الإيرادات، إضافة إلى الأجر التحفيزي الذي يحسب بناءً على إجمالي الأرباح التشغيلية.

أما النموذج التعاقدي الذي تقدمه “مجموعة إعمار للضيافة” فهو قائم على الأجر التحفيزي فقط، ومرتبط بقدرة المشغل على توليد الأرباح بدلاً من الإيرادات.

وبالنظر إلى مشهد قطاع الضيافة الحالي، فإن غالبية الرسوم العالمية المكتسبة تحدد بناءً على الإيرادات، إلا أن النموذج الجديد يحقق توازناً أكبر بين مصالح المالك والمشغل، لكونه يركز على تحقيق الأرباح، مما يؤدي إلى تحويل التركيز عن النتائج الظاهرية، إلى الإنجازات المالية الفعلية.

وأكد أوليفييه هارنيش، الرئيس التنفيذي لـ “مجموعة إعمار للضيافة”، أن النموذج التعاقدي الجديد لرسوم الإدارة يرسي بالفعل معايير جديدة في القطاع، وقال: “ستكون هنالك مسؤولية أكبر على المشغل لتعزيز الأرباح التشغيلية التي تحقق قيمة مستدامة وطويلة المدى لمالكي الفنادق، على عكس النموذج السائد الذي يحصل فيه المشغل على رسوم الإدارة الأساسية بغض النظر عن تكاليف التشغيل”.

وأضاف هارنيش: “هنالك تغير كبير في مشهد توزيع الدخل في القطاع الفندقي خلال السنوات الماضية، وبرأينا، فإن الأرباح تعتبر مؤشراً أقوى من الإيرادات عند تقييم أداء المشغل. واستندنا في تطوير النموذج التعاقدي الجديد على ما اكتسبناه من خبرات كمطورين ومشغلين لثلاثة علامات تجارية فندقية رائدة خلال السنوات العشر الماضية، الأمر الذي عزز فهمنا للنواحي التشغيلية في عمليات الفنادق، في الوقت الذي شكل فيه انتماؤنا إلى ’إعمار العقارية‘، وهي بالطبع شركة مساهمة عامة مدرجة في السوق المالية، مرجعاً نستند إليه في تركيزنا على مواصلة تحقيق القيمة لجميع المعنيين”.

وتابع هارنيش موضحاً: “يجمع النموذج الجديد بين اثنتين من المقومات الأساسية، فهو يقوي العلاقات بين المالك والمشغل، ويضع عبئاً أكبر على المشغلين لتعزيز الربحية، كما يساهم من جهة ثانية في توفير قيمة مستمرة لمالكي الفنادق حتى في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، إذ سيكون تركيز المشغل موجهاً بصورة رئيسية نحو خفض تكاليف العمليات بالتزامن مع زيادة الأرباح”.

وكانت “مجموعة إعمار للضيافة” قد وقعت فعلياً عدداً من العقود الإدارية لتشغيل فنادق في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين وتركيا ومصر لصالح مطورين ومالكي فنادق آخرين. وتقدم المجموعة النموذج التعاقدي الجديد إضافة إلى النموذج الاعتيادي، ليختار المطورون الأسلوب الأمثل لهم.

 وتابع هارنيش: “نتطلع إلى الاستفادة من النموذج التعاقدي الجديد في توسعة نطاق حضورنا في دولة الإمارات العربية المتحدة والأسواق العالمية لتشغيل فنادق جديدة مع التزام واضح من جانبنا بتعزيز الأرباح التشغيلية. ولقد حرصنا على تقييم الوضع الحالي للسوق استعداداً لتقديم النموذج الجديد الذي نرى بأنه سيكون مناسباً للاعتماد في جميع المناطق حول العالم”.

وعلى المستوى العالمي، هنالك توجه في قطاع الضيافة نحو إعادة النظر في عقود المالكين والمشغلين مع مراعاة كيفية توزيع الأرباح والإيرادات. وكشفت دراسة من شركة “تشارلز راسل سبيشليز* CharlesRusselSpeechlys” عن عدم وجود تناسق كامل بين الرسوم الأساسية وحصة هيكلية الأرباح ومخاطر ومكافآت المالك والمشغل، “حيث أن معدل العائدات الداخلية التي يحققها المشغلون من اعتماد نموذج الأجر القائم على الإيرادات كان عادةً يكفي لجعل العقد مربحاً للمشغل”، بغض النظر عما يحققه الفندق فعلياً من أرباح لمالكه على أرض الواقع.

وبخلاف العديد من شركات تشغيل الفنادق العالمية التي تتخلى عن عقاراتها لتركز على اتفاقيات إدارة الفنادق، فإن “مجموعة إعمار للضيافة” تواصل توسعة حضورها ليس فقط من خلال العقود الإدارية، بل ومشاريعها التطويرية التي تتضمن 26 فندقاً جديداً في دبي والفجيرة إضافة إلى أسواق عالمية مثل مصر والبحرين وتركيا والمملكة العربية السعودية.

معلومات للمحررين

حول “مجموعة إعمار للضيافة”

تتخصص “مجموعة إعمار للضيافة” المملوكة بالكامل من قبل “إعمار العقارية”، في إدارة مشاريع الضيافة والترفيه في المنطقة.

وحدّدت المجموعة تخصّصها في إدارة العقارات متعددة الاستخدامات؛ حيث تمتلك المجموعة اليوم وتدير محفظة متنوعة من مشاريع الضيافة بما فيها الفنادق، والشقق الفندقية، ومنتجعات الجولف، ونادي البولو والفروسية، والمطاعم العصرية، إضافة إلى نادي مرسى دبي لليخوت. وقد رسخت “مجموعة إعمار للضيافة” مكانتها في قطاع الضيافة مع إطلاقها 3 علامات فندقية لكل منها مزاياها الخاصة وهي “العنوان للفنادق والمنتجعات”، و”فيدا للفنادق والمنتجعات”، و”روڤ للفنادق”.

وأضافت علامة “العنوان للفنادق والمنتجعات” من فئة الخمس نجوم مفهوماً مبتكراً لقطاع الضيافة والخدمات السياحية في دبي والمنطقة عموماً. وتوفر “العنوان للفنادق والمنتجعات” باقة من التجارب التي تتيح مزايا قيّمة للشركات والسياح داخل عقاراتها، وستتولى هذه العلامة إدارة فنادق وشقق فندقية في كل من مصر وتركيا والبحرين، هذا بخلاف حضورها الذي يتوسع باستمرار في دبي.

وبدورها تتيح علامة “فيدا للفنادق والمنتجعات” الراقية، من فئة البوتيك للفنادق والشقق الفندقية، مفهوم ضيافة مختلف يتوجه إلى الأجيال الجديدة من المديرين التنفيذيين ورواد الأعمال والسياح؛ وتوفر هذه العلامة بيئة محفزة للأجيال الشابة المهتمة بأرقى تفاصيل السفر العصري من دون تكلف، وهي تتولى إدارة فندقين في دبي إضافة إلى تشغيل فنادق وشقق فندقية في البحرين والمملكة العربية السعودية وغيرها من المدن الرئيسية في المنطقة، علاوةً على حضورها الدائم في دبي.

وأطلقت “مجموعة إعمار للضيافة” علامة “روﭪ للفنادق” المتخصصة بالفنادق العصرية من الفئة المتوسطة كمشروع مشترك بين “إعمار العقارية” و”مراس القابضة”. وانطلاقاً من تأثرها بالثقافة والبيئة المحلية في تصميمها، تحتفي “روﭪ للفنادق” بالحياة النابضة لمدينة دبي من خلال نهجها الفريد لتوفير تجارب ضيافة متميزة للمسافرين العالميين الشباب، أو الذين يتمتعون بروح المغامرة وحب الاستكشاف الذي لا يعرف حدوداً. ولدى العلامة التجارية ثلاثة فنادق في مواقع حيوية بدبي، وتخطط لإطلاق عقارات جديدة في المدينة.

وتتضمن المرافق الترفيهية التابعة لـ “مجموعة إعمار للضيافة” كلاً من “نادي المرابع العربية للجولف” و”نادي دبي للبولو والفروسية” و”نادي مرسى دبي لليخوت.

للمزيد من المعلومات: www.emaar.com

للمزيد من المعلومات حول “إعمار” يرجى الاتصال بـ

كيلي هوم/ نيفين وليم
أصداء بيرسون-مارستيلر، دبي، الإمارات،
هاتف: 4507600 (9714+)
kelly.home@bm.com nivine.william@bm.com  

Asianet PakistanGeneral
“مجموعة إعمار للضيافة” أول مشغل عالمي للفنادق يقدم اتفاقيات إدارة قائمة على أساس رسوم الحوافز فقط مما يوفر فرصاً متبادلة المنفعة للمالكين والمشغلين على حد سواء النموذج التعاقدي الجديد يلغي رسوم الإدارة الأساسية ويربط أجر المشغل حصرياً بالأرباح المحققة عوضاً عن الإيرادات Photo:  http://mma.prnewswire.com/media/506051/Emaar_Hospitality_Group.jpg  دبي، الإمارات العربية المتحدة، 1 مايو...

Related Categorized Posts

Syrian Air Defences Respond To Missile Attacks
DAMASCUS, Syria, The Syrian air defences on Wednesday (today), responded to foreign missile strikes on Damascus, state media air defences intercepted a number of missiles, in southern Damascus,...

Car Bomb Kills Many Turkey-Backed Rebels In Northern Syria
DAMASCUS, A car bomb tore through a checkpoint of Turkey-backed rebels, in northern Syria on Tuesday, killing many car bomb ripped through the checkpoint in the countryside of...

Syrian Air Defences Confront Israeli Missile Aggression, Downs Most Missiles, Two Civilians Killed
DAMASCUS, The Syrian Air Defences, after midnight, foiled an intensive Israeli rocket assault, that targeted the outskirts of Damascus, and destroyed most of the missiles, before they could reach...

US Sanctions People, Networks Accused of Supporting Islamic State
WASHINGTON - The United States has imposed new sanctions on individuals and networks for providing financial support to the Islamic State (IS) terror Treasury Department announced Monday...

Israel Launches Airstrikes on Iranian Targets in Syria
The Israeli military says its warplanes struck dozens of Iranian and Syrian military targets outside of Damascus Wednesday in retaliation for a rocket attack on the Israeli-controlled Golan Heights...